حالة من التوتر بتسود أرجاء المشرحة والشرطة في كل مكان بتحاول توصل للي حصل...
الليلة اللي فاتت خمس جثث اختفوا من التلاجات بشكل غريب، بعد مراجعة كاميرات المراقبة مفيش شيء غريب حصل ولا في حد دخل المشرحة ولا خرج منها، الإدارة بلغوا الشرطة اللي وصلوا في الحال وأهالي الجثث كانوا عاملين قلق كبير بعد معرفتهم للخبر، الوضع كان في غاية الصعوبة وافقدني السيطرة على الناس، بعد بحث ساعات من الشرطة اكتشفوا وجود دماء بتعود لجثة من الجثث، نقط الدم أخرها ناحية باب الغرفة القديمة الموجودة في نهاية الممر في الطابق الأرضي! الغرفة دي مقفولة بقالها خمس سنين من وقت الحادث البشع اللي حصل للدكتور (خالد)، يومها وصلت جثة لبنت عندها 25 سنة الشرطة عثروا عليها مقتولة في بيت مهجور قديم، كان دكتور خالد موجود وقتها وبدأ في تشريح الجثة وانا كنت معاه بيحتاجني أساعده في أكتر من حاجة، لما خرّج الجثة من الكيس الأسود كان شكل الجثة بشع، أول مرة أشوف جثة بالمنظر البشع دا، جسمها متقطع بشكل وحشي وكأنها كانت في مواجهة أسد بس أثر المخالب الموجودة على جسم البنت مش مخالب حيوان، بس في شيء غريب تاني اكتشفته وانا بقوله بصوت بيرتعش من خوف:
- دكتور خالد في حاجة غريبة على جسم الجثة، في رسمة في ضهرها قريبة من العنق.
الرسمة كانت لنجمة خماسية مكتوب فيها بعض الرموز الغريبة، دكتور خالد لما شاف المشهد ملامحه اتغيرت وشه اتقلب ألوان، بلع ريقه بصعوبة وهو بيقولي:
- حط الجثة دي في التلاجة، احنا هنشتغل عليها الصبح.
أول مرة أشوف دكتور خالد خايف بالشكل دا، مكنش طبيعي، اللي أعرفه عن خالد انه شجاع في أوقات كتير كان بيسهر يشتغل لوحده على أكتر من جثة في نفس الوقت بس المرادي كان الوضع مختلف، رعشة ايده بتبوح بأسرار كتير وأهمها انه مرعوب!
دكتور خالد دخل مكتبه يرتاح، وانا كنت في المطبخ بعمله قهوته، سمعت صوت جاي من غرفة التلاجة كان صوت خبط عالي، اتجهت للغرفة وبفتح الباب بهدوء عشان أشوف خالد ماسك شاكوش تكسير العظام وبيكسر جمجة الجثة! لون عنيه كان غريب لونهم أحمر دموي! مهتمش لصوت صراخي فيه وموقفش تكسير جمجمة الجثة لحد ما فجأة راس البنت تحولت لقطع صغيرة!
انا واقف في مكاني متمسمر مش قادر أتحرك مش عارف أعمل شيء غير اني أراقب المشهد بدون أي ردة فعل، حاسس بأن جسمي اتشل مش عارف أحرك شيء في جسمي غير عيني مش سامع اي صوت في ودني غير صوت خبط الشاكوش الحديدي وهو بيكسر رأس الجثة!
الليلة اللي فاتت خمس جثث اختفوا من التلاجات بشكل غريب، بعد مراجعة كاميرات المراقبة مفيش شيء غريب حصل ولا في حد دخل المشرحة ولا خرج منها، الإدارة بلغوا الشرطة اللي وصلوا في الحال وأهالي الجثث كانوا عاملين قلق كبير بعد معرفتهم للخبر، الوضع كان في غاية الصعوبة وافقدني السيطرة على الناس، بعد بحث ساعات من الشرطة اكتشفوا وجود دماء بتعود لجثة من الجثث، نقط الدم أخرها ناحية باب الغرفة القديمة الموجودة في نهاية الممر في الطابق الأرضي! الغرفة دي مقفولة بقالها خمس سنين من وقت الحادث البشع اللي حصل للدكتور (خالد)، يومها وصلت جثة لبنت عندها 25 سنة الشرطة عثروا عليها مقتولة في بيت مهجور قديم، كان دكتور خالد موجود وقتها وبدأ في تشريح الجثة وانا كنت معاه بيحتاجني أساعده في أكتر من حاجة، لما خرّج الجثة من الكيس الأسود كان شكل الجثة بشع، أول مرة أشوف جثة بالمنظر البشع دا، جسمها متقطع بشكل وحشي وكأنها كانت في مواجهة أسد بس أثر المخالب الموجودة على جسم البنت مش مخالب حيوان، بس في شيء غريب تاني اكتشفته وانا بقوله بصوت بيرتعش من خوف:
- دكتور خالد في حاجة غريبة على جسم الجثة، في رسمة في ضهرها قريبة من العنق.
الرسمة كانت لنجمة خماسية مكتوب فيها بعض الرموز الغريبة، دكتور خالد لما شاف المشهد ملامحه اتغيرت وشه اتقلب ألوان، بلع ريقه بصعوبة وهو بيقولي:
- حط الجثة دي في التلاجة، احنا هنشتغل عليها الصبح.
أول مرة أشوف دكتور خالد خايف بالشكل دا، مكنش طبيعي، اللي أعرفه عن خالد انه شجاع في أوقات كتير كان بيسهر يشتغل لوحده على أكتر من جثة في نفس الوقت بس المرادي كان الوضع مختلف، رعشة ايده بتبوح بأسرار كتير وأهمها انه مرعوب!
دكتور خالد دخل مكتبه يرتاح، وانا كنت في المطبخ بعمله قهوته، سمعت صوت جاي من غرفة التلاجة كان صوت خبط عالي، اتجهت للغرفة وبفتح الباب بهدوء عشان أشوف خالد ماسك شاكوش تكسير العظام وبيكسر جمجة الجثة! لون عنيه كان غريب لونهم أحمر دموي! مهتمش لصوت صراخي فيه وموقفش تكسير جمجمة الجثة لحد ما فجأة راس البنت تحولت لقطع صغيرة!
انا واقف في مكاني متمسمر مش قادر أتحرك مش عارف أعمل شيء غير اني أراقب المشهد بدون أي ردة فعل، حاسس بأن جسمي اتشل مش عارف أحرك شيء في جسمي غير عيني مش سامع اي صوت في ودني غير صوت خبط الشاكوش الحديدي وهو بيكسر رأس الجثة!
لحد ما فجأة قدرت أحرك رجلي وجريت زي المجنون ناحية مكتب الأمن عشان أبلغ في التليفون بالواقعة بس في اللحظة دي لمحت دكتور خالد خارج من مكتبه! أستغرب من شكلي:
- بتجري ليه كدا يا سعيد؟
- انت! انت... انت مش كنت موجود جوا يا دكتور! ازاي انت قدامي هنا؟!
- انا مش فاهم منك حاجة، في ايه بيحصل؟
شاورت على غرفة التلاجة وانا جسمي بيترعش مش قادر أتمالك أعصابي، أتجهت معاه ناحية غرفة التلاجة عشان نكتشف ان الجثة واقعة على الأرض في منظر بشع!
- مين عمل كدا يا سعيد!
- انت يا دكتور! انا شفتك وانت ماسك الشاكوش الحديدي وبتكسر في راس الجثة.
- انت اتجننت يا سعيد! انا كنت في مكتبي مخرجتش منه انت اللي عملت كدا؟!
- الكاميرات موجودة يا دكتور نقدر نراجعها دلوقتي.
لما فرغنا الكاميرات شفت نفسي واقف عند الباب بس في شيء غريب وهي ان الجثة كانت بتتحرك لوحدها! الجثة كانت بتخبط براسها بكل قوة لحد ماتحولت جمجمة راسها لقطع صغيرة! دكتور خالد مكنش طبيعي، مرعوب من المشهد وهو بيقولي:
- احنا لازم نتخلص من الجثة دي الليلة، الجثة دي شيطان ملعون.
نظرات خالد مكنتش طبيعية أول مرة أشوفه بالشر دا، كان عايز يتخلص من الجثة بأي شكل، مكنش في حل قدامه غير اننا نحرق الغرفة بشكل حادث بدون قصد، فصلت الكاميرات، مكنش في غيري انا ودكتور خالد في المشرحة، دكتور خالد قدر أنه يعمل ماس كهربائي في التلاجة وبجانب التلاجة كان في مادة قابلة للإشتعال عملت حريق ضخم، وقتها بلغت الشرطة والمطافي ولما وصلوا أخمدوا الحريق واللي كنا عاوزينه يحصل حصل، الجثة أتحولت لرماد، مكنش في أي أثر ليها غير الأسورة الحديد اللي كانت في أيديها مكتوب فيها أسمها ورقم التلاجة، وبعد تحقيق طويل معايا انا ودكتور خالد قدرنا نخرج من الحادث بدون أي عواقب لأن مكنش في أي دليل علينا...
وبعد شهور من الحادث وتجديد غرفة التلاجة، في ليلة سمعت صوت صراخ جاي من الأوضة، كان صوت خالد! لما دخلت الأوضة اكتشفت جثته على الأرض وجمجمة راسه مهشمة، وقتها أفتكرت مشهد الجثة البنت لما كانت بنفس المشهد ونفس الشكل، بلغت الشرطة وبعد تحريات ومراجعة الكاميرات أكتشفنا ان خالد انتحر! فيديو الكاميرا كان ظاهر ان خالد بيخبط نفسه بقوة في الجدار لحد ما تحولت عضم راسه لقطع صغيرة، ومن وقتها الأوضة دي مقفولة محدش بيدخلها، والخمس جثث اللي اختفوا من المشرحة مفيش أي دليل ليهم غير نقط الدم دي اللي بتنتهي عند باب أوضة
- بتجري ليه كدا يا سعيد؟
- انت! انت... انت مش كنت موجود جوا يا دكتور! ازاي انت قدامي هنا؟!
- انا مش فاهم منك حاجة، في ايه بيحصل؟
شاورت على غرفة التلاجة وانا جسمي بيترعش مش قادر أتمالك أعصابي، أتجهت معاه ناحية غرفة التلاجة عشان نكتشف ان الجثة واقعة على الأرض في منظر بشع!
- مين عمل كدا يا سعيد!
- انت يا دكتور! انا شفتك وانت ماسك الشاكوش الحديدي وبتكسر في راس الجثة.
- انت اتجننت يا سعيد! انا كنت في مكتبي مخرجتش منه انت اللي عملت كدا؟!
- الكاميرات موجودة يا دكتور نقدر نراجعها دلوقتي.
لما فرغنا الكاميرات شفت نفسي واقف عند الباب بس في شيء غريب وهي ان الجثة كانت بتتحرك لوحدها! الجثة كانت بتخبط براسها بكل قوة لحد ماتحولت جمجمة راسها لقطع صغيرة! دكتور خالد مكنش طبيعي، مرعوب من المشهد وهو بيقولي:
- احنا لازم نتخلص من الجثة دي الليلة، الجثة دي شيطان ملعون.
نظرات خالد مكنتش طبيعية أول مرة أشوفه بالشر دا، كان عايز يتخلص من الجثة بأي شكل، مكنش في حل قدامه غير اننا نحرق الغرفة بشكل حادث بدون قصد، فصلت الكاميرات، مكنش في غيري انا ودكتور خالد في المشرحة، دكتور خالد قدر أنه يعمل ماس كهربائي في التلاجة وبجانب التلاجة كان في مادة قابلة للإشتعال عملت حريق ضخم، وقتها بلغت الشرطة والمطافي ولما وصلوا أخمدوا الحريق واللي كنا عاوزينه يحصل حصل، الجثة أتحولت لرماد، مكنش في أي أثر ليها غير الأسورة الحديد اللي كانت في أيديها مكتوب فيها أسمها ورقم التلاجة، وبعد تحقيق طويل معايا انا ودكتور خالد قدرنا نخرج من الحادث بدون أي عواقب لأن مكنش في أي دليل علينا...
وبعد شهور من الحادث وتجديد غرفة التلاجة، في ليلة سمعت صوت صراخ جاي من الأوضة، كان صوت خالد! لما دخلت الأوضة اكتشفت جثته على الأرض وجمجمة راسه مهشمة، وقتها أفتكرت مشهد الجثة البنت لما كانت بنفس المشهد ونفس الشكل، بلغت الشرطة وبعد تحريات ومراجعة الكاميرات أكتشفنا ان خالد انتحر! فيديو الكاميرا كان ظاهر ان خالد بيخبط نفسه بقوة في الجدار لحد ما تحولت عضم راسه لقطع صغيرة، ومن وقتها الأوضة دي مقفولة محدش بيدخلها، والخمس جثث اللي اختفوا من المشرحة مفيش أي دليل ليهم غير نقط الدم دي اللي بتنتهي عند باب أوضة
التلاجة القديمة.
- فين مفتاح الأوضة دي؟
خايف أقول ان المفتاح معايا، خايف أخرّج المفتاح، خايف أفتح الباب ايدي بتترعش مش قادر أتمالك أعصابي وانا بخرج مفتاح الاوضة من جيبي!
- المفتاح معايا يا حضرة الظابط.
الكل بيراقب مشهد فتح باب أوضة التلاجة القديمة، الكل منتظر وجود الجثث داخل الغرفة، محدش عارف ايه اللي هيحصل غيري، مكنش ينفع نفتح الأوضة!
انا سعيد الظافر حارس المشرحة، قررت بعد سنين أبوح ليكم بأسرار مخيفة حصلت داخل المشرحة تكتمت الصحف عن نشرها...
القصة الأولي خلصت لسة المغامرة مستمرة.
- فين مفتاح الأوضة دي؟
خايف أقول ان المفتاح معايا، خايف أخرّج المفتاح، خايف أفتح الباب ايدي بتترعش مش قادر أتمالك أعصابي وانا بخرج مفتاح الاوضة من جيبي!
- المفتاح معايا يا حضرة الظابط.
الكل بيراقب مشهد فتح باب أوضة التلاجة القديمة، الكل منتظر وجود الجثث داخل الغرفة، محدش عارف ايه اللي هيحصل غيري، مكنش ينفع نفتح الأوضة!
انا سعيد الظافر حارس المشرحة، قررت بعد سنين أبوح ليكم بأسرار مخيفة حصلت داخل المشرحة تكتمت الصحف عن نشرها...
القصة الأولي خلصت لسة المغامرة مستمرة.