بعد تسع أيام في المصيف اخويا (علي) وصل البيت دخل الأوضة وقفل على نفسه الباب لمدة كبيرة، دخلت اطمّن عليه لقيته قاعد على الارض في زاوية الاوضة جسمه بيتنفض من الخوف وبيعيط وهو بيقول:
- انا مش عايز انزل البحر تاني، مش عايز اروح هناك تاني!
جسمه كان فيه كدمات غريبة، الباب فجأة خبّط، كانوا أصحاب علي كان شكلهم غريب ومتبهدل وملامحهم مخطوفة.
سألتهم - هو ايه اللي حصل في المصيف؟ علي قاعد خايف جدًا وبيقول كلام غريب.
فجأة الكل بلم وفقد النطق وبصوا لبعض، لحد ما فجأة واحد فيهم نطق..
- علي غرق في البحر، ولحد دلوقتي مش لاقين جثته.
علي مات؟! امال مين اللي جوا دا! لما دخلت الاوضة مكنش فيها حد، بس الأرض مبلولة!
أنشئ صفحتك مع كناري